انعكاسات مهمة تتخطى المكون البيئي
يحمل اعتماد محمية الجبل الأخضر للمناظر الطبيعية ومحمية السررين الطبيعية ضمن الشبكة العالمية لمحميات الإنسان والمحيط الحيوي التابعة لليونسكو تأثيرات مهمة تمتد إلى الاقتصاد والسياحة.

أعلن اليوم عن اعتماد محمية الجبل الأخضر للمناظر الطبيعية ومحمية السررين الطبيعية ضمن الشبكة العالمية لمحطات الإنسان والمحيط الحيوي التابعة لليونسكو، وهو ما ينطوي على انعكاسات واسعة تتجاوز الجانب البيئي لتشمل الاقتصاد والسياحة على حد سواء.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الدولية التي تهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين حماية التنوع البيولوجي وبين تلبية احتياجات التنمية المستدامة للمجتمعات المحلية، حيث لا تعد المحميات مناطق مغلقة، بل مناطق تجمع بين الإنسان والطبيعة، يتم فيها إدارة الموارد بشكل مستدام دون المساس بالنظم البيئية.
وتُعَدُّ المحميتين نموذجين حيويين لكيفية تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبين الحفاظ على البيئة، مما يبرز أهمية هذه المبادرة في تعزيز الاستدامة على المستوى المحلي والدولي.
من الناحية الاقتصادية، يتوقع أن تسهم هذه الاعتمادات في تنمية الاقتصاد الأخضر من خلال تعزيز الاستثمارات في المشاريع المستدامة، كما ستوفر فرص عمل جديدة تتعلق بإدارة المحميات والإرشاد البيئي، بالإضافة إلى تطوير الخدمات السياحية المرتبطة بالطبيعة.
وتُعَدُّ المحميتين نموذجين حيويين لكيفية تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبين الحفاظ على البيئة، مما يبرز أهمية هذه المبادرة في تعزيز الاستدامة على المستوى المحلي والدولي.
كما ستعزز هذه الخطوة السياحة البيئية في سلطنة عمان، بفضل التسويق العالمي الذي ستحظى به السلطنة باعتبارها جزءاً من شبكة اليونسكو، مما يمنحها مكانة متميزة كوجهة سياحية رائدة في المنطقة.
وستساهم هذه الاعتمادات أيضاً في تطوير السياحة المجتمعية، من خلال مشاركة المجتمعات المحلية في تقديم خدمات الضيافة والأنشطة التقليدية، مما يعزز الهوية الثقافية للمجتمعات المحلية ويزيد من دخل الأسر.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه سلطنة عمان جهوداً متواصلة لتعزيز التنمية المستدامة وحماية البيئة، مما يعكس التزامها بالتوازن بين النمو الاقتصادي وحماية الموارد الطبيعية.
Based on reporting by Al Watan.

