فنزويلا تتّهم الولايات المتحدة بالاستفزاز: ما حصل توغّل غير قانوني
نددت فنزويلا يوم الخميس بتحليق خمس مقاتلات أمريكية قبالة سواحلها، في ظل تصاعد التوتر بين كراكاس وواشنطن. أرسلت الولايات المتحدة سفناً حربية إلى المنطقة.

نددت فنزويلا الخميس بتحليق خمس مقاتلات أمريكية قبالة سواحلها، في ظل تصاعد التوترات بين كراكاس وواشنطن، التي أرسلت سفناً حربية إلى المنطقة. ووصف بيان مشترك لوزارتي الدفاع والخارجية الفنزويليتين هذا التحليق بأنه "توغل غير قانوني" قامت به طائرات مقاتلة أمريكية، متهمين الولايات المتحدة بـ"الاستفزاز" وتعريض سلامة الطيران المدني للخطر. وأشار البيان إلى أن الطائرات تم رصدها على بعد 75 كيلومتراً من السواحل الفنزويلية، من دون أن يوضح ما إذا كانت قد انتهكت المجال الجوي للبلاد.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، أن نظام الدفاع الجوي الفنزويلي رصد خمس مقاتلات أمريكية بالقرب من السواحل، قائلاً: "الإمبريالية الأميركية الشمالية تجرأت على الاقتراب من السواحل الفنزويلية". ولم يقدم الوزير مزيداً من التفاصيل حول طبيعة هذه الطائرات أو تحركاتها بعد ذلك.
من جانبها، أوفدت الولايات المتحدة بوارج حربية عدة إلى منطقة الكاريبي، إضافة إلى إرسال عشر طائرات مقاتلة من طراز "أف-35" إلى بورتوريكو التابعة لها. وجاء ذلك في إطار عملية أعلنت واشنطن أنها تهدف إلى مكافحة الاتجار بالمخدرات عبر البحر الكاريبي. وتتهم الولايات المتحدة الحكومة الفنزويلية بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات إلى أراضيها.
نددت فنزويلا الخميس بتحليق خمس مقاتلات أمريكية قبالة سواحلها، في ظل تصاعد التوترات بين كراكاس وواشنطن، التي أرسلت سفناً حربية إلى المنطقة.
ورداً على هذه التحركات، أعلنت فنزويلا نفيها بشدة لجميع الاتهامات الأمريكية، مشيرة إلى أنها أطلقت مناورات عسكرية وحشدت قوات الاحتياط لمواجهة الإجراءات الأخيرة التي وصفتها بأنها "تهديد عسكري". كما دمرت واشنطن، وفقاً لتصريحاتها، عدة زوارق تتبع ما أسمته "إرهابيي المخدرات" في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات بين البلدين، حيث تتهم كل من واشنطن وكراكاس الأخرى بزعزعة الاستقرار الإقليمي. ولم يتضح بعد ما إذا كانت الطائرات الأمريكية قد اخترقت المجال الجوي الفنزويلي، أو ما هي الخطوات الدبلوماسية أو العسكرية التي قد تتبع هذه الحادثة.
Based on reporting by An-Nahar.

