كيم لبوتين: مساعدتنا لموسكو واجب أخوي
أعلن الكرملين، اليوم الأربعاء، أن الاجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والكوري الشمالي كيم يونغ أون ناقش دعم بيونغيانغ للجيش الروسي.

أعلن الكرملين اليوم الأربعاء أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الكوري الشمالي كيم يونغ أون اجتمعا لمناقشة دعم بيونغيانغ للجيش الروسي، مشيرًا إلى أن المحادثات بين الزعيمين استمرت لأكثر من ساعة ونصف، وكانت مغلقة بالكامل. وأكدت وسائل إعلام روسية تفاصيل اللقاء، الذي جاء بعد يوم من العرض العسكري الضخم في بكين لإحياء الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية بميدان تيانانمين.
ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن كيم يونغ أون قوله إن تقديم كل مساعدة ممكنة لروسيا هو واجب أخوي على كوريا الشمالية، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تتقدم في جميع المجالات، لا سيما بعد توقيع معاهدة التعاون لعام 2024 التي عززت من أواصر التعاون بينهما. وأضاف كيم أن التعاون بين البلدين أصبح أقوى منذ تلك المعاهدة، مشيرًا إلى أن الدعم الروسي لكوريا الشمالية في المجالات الاقتصادية والعسكرية يتواصل بوتيرة متزايدة.
من جانبه، أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن قوات كوريا الشمالية شاركت في تحرير مقاطعة كورسك الروسية بمبادرة من كيم يونغ أون، قائلاً: «جنود كوريا الشمالية قاتلوا بشجاعة وبطولة في مقاطعة كورسك، وبلادنا لن تنسى ذلك أبدًا». وأظهرت لقطات تلفزيونية الزعيمين جالسين جنبًا إلى جنب أثناء المحادثات، حيث تحدث كل منهما عبر مترجمين، مما عكس طبيعة اللقاء الدبلوماسي الرسمي.
وأكدت وسائل إعلام روسية تفاصيل اللقاء، الذي جاء بعد يوم من العرض العسكري الضخم في بكين لإحياء الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية بميدان تيانانمين.
وأكد بوتين أن القوات الكورية الشمالية، بما في ذلك قواتها الخاصة، ساهمت في تحرير منطقة كورسك، مشددًا على أن روسيا وكوريا الشمالية تتقاسمان النضال المشترك ضد التهديدات المشتركة، بما في ذلك ما وصفه ب«النازية الجديدة». وتوطدت العلاقة بين بوتين وكيم منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، حيث أرسل كيم جنودًا للقتال إلى جانب القوات الروسية على الخطوط الأمامية.
وجاء اللقاء بعد يوم من العرض العسكري الضخم الذي أقيم في بكين، والذي شهد حضور قادة عالميين لإحياء الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، في حدث وصفته وسائل الإعلام بأنهHistoric. وكان العرض العسكري، الذي أقيم بميدان تيانانمين، بمثابة خلفية سياسية ودبلوماسية للقاء بوتين وكيم، الذي ركز على تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين في ظل التوترات الدولية المتزايدة.
Based on reporting by www.okaz.com.sa.

