انتكاسة جديدة لحكومة ستارمر... وزيرة أجّرت منزلها بطريقة مخالفة!
أعطى وأقرّت رايتشل ريفز في رسالة بعثت بها إلى ستارمر مساء الأربعاء، بعدم استحصالها على الترخيص المطلوب لتأجير منزلها في جنوب

أقرّت وزيرة المالية البريطانية رايتشل ريفز، مساء الأربعاء، بارتكابها
خطأ غير مقصود
عندما تأجّرت منزلها في جنوب لندن دون الحصول على الترخيص المطلوب، وذلك بعد انتقالها للإقامة في داونينغ ستريت عقب عودة حزب العمال للسلطة في تموز/يوليو 2024. وفي رسالة بعثت بها إلى رئيس الوزراء كير ستارمر، أوضحت ريفز أن عدم استخراج الترخيص جاء نتيجة إهمال من الوكالة العقارية المسؤولة، التي عرضت تقديم الطلب لكنها لم تنفذه. وأضافت الوزيرة في رسالتها: "كان هذا خطأ غير مقصود. بمجرّد لفت انتباهي إليه اتّخذنا إجراء فورياً وتقدّمنا بطلب للحصول على الترخيص، وأعتذر بصدق عن هذا الخطأ."
وفي رسالة بعثت بها إلى رئيس الوزراء كير ستارمر، أوضحت ريفز أن عدم استخراج الترخيص جاء نتيجة إهمال من الوكالة العقارية المسؤولة، التي عرضت تقديم الطلب لكنها لم تنفذه.
وفي ردّ فعل فوري، أكّد مكتب ستارمر للصحافيين أن رئيس الوزراء يثق "ثقة كاملة" بوزيرة المالية، التي من المقرّر أن تكشف عن ميزانية جديدة الشهر المقبل. وأوضح المكتب أن ستارمر أبلغ ريفز، الأربعاء، أن مستشاره للأخلاقيات أوصى بعدم الحاجة إلى مزيد من التحقيق في القضية، مشيراً إلى رضاه عن إمكانية إغلاق الملف. ونشر داونينغ ستريت، الخميس، سلسلة من الرسائل الإلكترونية أظهرت أن الوكالة العقارية المسؤولة عن تأجير المنزل قد عرضت تقديم طلب الحصول على الترخيص، لكنها لم تفعل، وهو ما تسبّب بالمشكلة.
وتأتي هذه الانتكاسة الأخيرة في ظلّ سلسلة من الزلات التي طالت الحكومة العمالية، إذ سبق واستقالت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الإسكان أنجيلا راينر، قبل أسابيع، بسبب عدم دفعها ضريبة عقارية بشكل كامل. كما واجه ستارمر ووزراؤه انتقادات حادة بسبب سلسلة من الأخطاء في معالجة أزمة الهجرة غير النظامية، وهو ما أدى إلى تزايد الدعم الشعبي لحزب الإصلاح اليميني المتشدّد بقيادة نايجل فاراج.
وكان مكتب ستارمر قد أشار، الخميس، إلى أن القضية ستُغلق دون تحقيق إضافي، وذلك بعد توصية مستشار الأخلاقيات بعدم المضي في إجراءات قانونية أخرى، في ظلّ حرص الحكومة على تجنّب أي تداعيات سلبية إضافية في ظلّ الضغوط المتزايدة على أدائها.
Based on reporting by An-Nahar.

