ارتفاع حصيلة قتلى تحطم طائرة شحن قرب مطار لويفيل الأميركي
ارتفعت حصيلة قتلى إلى 11 الأربعاء، فيما قال المحققون إنَّ الحادثة نجمت عن اشتعال النيران في أحد المحركات وانفصاله أثناء الإقلاع.وتحطّمت طائرة شحن من طراز مكدونيل دوغلاس إم دي-11 تابعة لشركة "يو بي إس" الثلاثاء أثناء إقلاعها من مطار لويفيل الدولي إلى…

ارتفعت حصيلة قتلى تحطم طائرة شحن تابعة لشركة "يو بي إس" في ولاية كنتاكي الأميركية إلى 11 قتيلا، وذلك بعد يوم من الحادث الذي وقع الثلاثاء أثناء إقلاع الطائرة من مطار لويفيل الدولي متجهة إلى هاواي.
وقال المحققون إن الحادثة نجمت عن اشتعال النيران في أحد محركات الطائرة من طراز مكدونيل دوغلاس إم دي-11، مما أدى إلى انفصال المحرك أثناء عملية الإقلاع.
وكان في الطائرة طاقم مكون من ثلاثة أفراد، جميعهم لقوا حتفهم في الحادث، وفقاً للحصيلة الأولية التي أفادت بمقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين.
وواصطدمت الطائرة المشتعلة بعد تحطمها بمحلات تجارية مجاورة للمطار، مما أسفر عن مقتل أشخاص على الأرض، في حين لم تحدد السلطات عدد القتلى من المدنيين حتى الآن.
وقال المحققون إن الحادثة نجمت عن اشتعال النيران في أحد محركات الطائرة من طراز مكدونيل دوغلاس إم دي-11، مما أدى إلى انفصال المحرك أثناء عملية الإقلاع.
وأكد حاكم ولاية كنتاكي آندي بيشير أن عدد القتلى ارتفع إلى 11، متوقعاً وصول الحصيلة إلى 12 قتيلا بحلول نهاية اليوم، مشيراً إلى أن البحث لا يزال جارٍ عن عدد قليل من الأشخاص الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً.
ووصف بيشير الحادثة بأنها "مفجعة" و"لا يمكن تصوّرها"، معرباً عن قلقه إزاء حجم الخسائر البشرية.
وأرسل المجلس الوطني لسلامة النقل الأميركية فرقاً فنية إلى لويفيل للتحقيق في أسباب الحادث، حيث عثر المسؤولون على الصندوقين الأسودين للطائرة، وهما مسجل بيانات الرحلة ومسجل صوت قمرة القيادة.
ومن المقرر إرسال الصندوقين إلى واشنطن لإجراء التحليلات اللازمة، فيما تعد مدينة لويفيل المركز الجوي الرئيسي لشركة "يو بي إس" في الولايات المتحدة، حيث تنطلق منها نحو ألفي رحلة يومياً إلى أكثر من 200 وجهة حول العالم باستخدام أسطولها المؤلف من 516 طائرة.
Based on reporting by An-Nahar.

