قطاع أساسي فـي التنويع الاقتصادي
يُشير الأداء المتقدم، الَّذي حقَّقه قِطاعا التراث والسياحة في سلطنة عُمان خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025م، إلى أنَّ هذا القِطاع باتَ إحدى الركائز الأساسيَّة في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي، فضلًا عن دَوْره البارز في تعزيز مكانتها كوجهة ثقافيَّة…

أظهر قطاعا التراث والسياحة في سلطنة عمان خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025م أداءً متقدماً، ما يؤكد تحولهما إلى ركيزتين أساسيتين في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي، إضافة إلى دورهما البارز في تعزيز مكانة السلطنة كوجهة ثقافية وسياحية مميزة إقليمياً ودولياً.
ويأتي هذا التقدم ليكشف عن نجاح وزارة التراث والسياحة في تنفيذ استراتيجياتها التطويرية، التي نفذت بالتعاون مع القطاع الخاص، في إطار رؤية «عمان 2040»، التي تستهدف تعزيز دور القطاعات غير النفطية في الاقتصاد الوطني.
وتشير الأرقام إلى أن القيمة المضافة المباشرة لقطاع السياحة بلغت نحو 873 مليون ريال عماني خلال الفترة المذكورة، ما يعكس الأثر الكبير الذي يحققه القطاع في الاقتصاد الوطني.
ويأتي هذا التقدم ليكشف عن نجاح وزارة التراث والسياحة في تنفيذ استراتيجياتها التطويرية، التي نفذت بالتعاون مع القطاع الخاص، في إطار رؤية «عمان 2040»، التي تستهدف تعزيز دور القطاعات غير النفطية في الاقتصاد الوطني.
ويعني هذا الارتفاع أن قطاع السياحة يسهم بفعالية في تعزيز الإيرادات الوطنية، كما يخلق فرص عمل جديدة، ويحفز قطاعات أخرى مثل الفنادق والمطاعم والنقل والخدمات، مما يعزز من قدرة الاقتصاد العماني على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق التنويع بعيداً عن الاعتماد على النفط والغاز.
وتبرز أهمية القطاع أيضاً من خلال مساهمته البالغة 2.7% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يؤكد دوره الحيوي في الاقتصاد العماني.
وتشير التوقعات المستقبلية إلى استمرار هذه النسبة في الارتفاع، مما يجعل قطاع السياحة جزءاً أساسياً من استراتيجيات التنويع الاقتصادي التي تنفذها السلطنة، إلى جانب تعزيز الاستدامة الاقتصادية من خلال تنويع مصادر الإيرادات وزيادة فرص العمل المستدامة في المجتمعات المحلية.
Based on reporting by Al Watan.

