رسالة لجلالة السلطان من الرئيس الفرنسي
مسقط ـ العُمانية: تلقى حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظَّم ـ حفظهُ اللهُ ورعاهُ ـ رسالةً خطيةً من فخامة إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، تتعلق بالعلاقات التاريخية والتعاون الثنائي بين البلدين. تسلَّم الرسالة معالي السَّيد بدر…

تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، رسالة خطية من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، تتناول العلاقات التاريخية الطيبة والتعاون الثنائي بين البلدين الصديقين. وقد تسلم الرسالة معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، خلال استقباله لمعالي نيكولا فوريسيي، الوزير المكلف بشؤون التجارة الخارجية والاستقطاب لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية بفرنسا، وذلك أثناء زيارته الرسمية إلى سلطنة عمان يوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025.
أشاد اللقاء، الذي حضره سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، وسعادة السفير نبيل حجلاوي، سفير فرنسا المعتمد في مسقط، وعدد من المسؤولين من الجانبين، بعمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، مؤكدين على أهمية تعزيز التعاون القائم في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة.
واستعرض الجانبان خلال المقابلة سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، مع التركيز على تعزيز الاستثمارات المشتركة في القطاعات ذات الأولوية، مثل الطاقة المتجددة، حيث تعد سلطنة عمان من الدول الرائدة في هذا المجال إقليمياً. كما تم التطرق إلى فرص التعاون في مشاريع السياحة والبنية الأساسية، لاسيما في قطاع النقل، بهدف تسهيل حركة التجارة والسياحة بين البلدين.
تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، رسالة خطية من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، تتناول العلاقات التاريخية الطيبة والتعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.
وأكد الجانبان على ضرورة تعميق التواصل الثقافي والحضاري بين الشعبين، من خلال تبادل الزيارات الرسمية، والمشاركة في الفعاليات الثقافية، ودعم المبادرات المشتركة التي من شأنها تعزيز الفهم المتبادل بين المجتمعين الفرنسي والعماني.
واختتم اللقاء بتأكيد الجانبين على التزامهما المشترك بتعزيز العلاقات الثنائية، واستمرار الحوار الاستراتيجي بين البلدين، تمهيداً لتحقيق مزيد من التقدم في مختلف المجالات التي تخدم مصالح الشعبين الصديقين.
Based on reporting by Al Watan.

