جلسة حول «الفرص والتحديات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة فـي التعليم المدرسي»
نظمت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) الجلسة الحوارية الثامنة عشرة بعنوان "الفرص والتحديات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التعليم المدرسي". حضر الجلسة سعادة الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي، وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم، والسيد مازن…

نظمت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) مساء أمس الجلسة الحوارية الثامنة عشرة بعنوان "الفرص والتحديات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التعليم المدرسي"، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز دور هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد الوطني. وحضر الجلسة سعادة الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي، وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم، والسيد مازن بن سيف البوسعيدي، نائب رئيس الهيئة، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، فضلاً عن أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المشاركين في الفعالية. وأكدت الهيئة أن الهدف الرئيسي من هذه الجلسة يتمثل في مناقشة أبرز الفرص المتاحة أمام هذه المؤسسات، وكذلك التحديات التي تواجهها في قطاع التعليم المدرسي، بهدف تقديم حلول عملية وابتكارية لتحسين كفاءتها التشغيلية.
وشددت الجلسة على ضرورة تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مؤكدة أن التعاون المشترك يعد ركيزة أساسية لخلق بيئة أعمال جاذبة لهذه المؤسسات. كما تم التطرق إلى محاور رئيسية شملت السياسات والتشريعات اللازمة لدعم القطاع، والتراخيص المطلوبة، والممكنات الداعمة التي من شأنها تسهيل عمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التعليم المدرسي. وأوضحت الهيئة أن هذه الجلسة تأتي ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تحسين بيئة الأعمال، وزيادة جاذبيتها لهذه المؤسسات، مما يسهم في تعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
وأشار سعادة الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي، وكيل وزارة التربية والتعليم، إلى الدور الحيوي الذي تلعبه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دعم منظومة التعليم المدرسي، لافتاً إلى أن هذه الجلسة تمثل فرصة هامة لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارة وهذه المؤسسات، بما يخدم الأهداف التعليمية والتربوية الوطنية. بدوره، أكد السيد مازن بن سيف البوسعيدي، نائب رئيس هيئة (ريادة)، على أهمية هذه الجلسة في تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة، مشيراً إلى أن الشراكات الفعالة ستسهم في تحسين بيئة الأعمال، وجذب المزيد من الاستثمارات إلى هذا القطاع.
وأكدت الهيئة أن الهدف الرئيسي من هذه الجلسة يتمثل في مناقشة أبرز الفرص المتاحة أمام هذه المؤسسات، وكذلك التحديات التي تواجهها في قطاع التعليم المدرسي، بهدف تقديم حلول عملية وابتكارية لتحسين كفاءتها التشغيلية.
وذكرت الهيئة أن الجلسة قد شهدت مناقشات معمقة حول التحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التعليم المدرسي، مثل القيود التنظيمية، وصعوبات الحصول على التراخيص، فضلاً عن الحاجة إلى توفير الدعم الفني والمالي لزيادة كفاءة هذه المؤسسات. كما تم التطرق إلى الفرص المتاحة، مثل الشراكات مع الوزارات والمؤسسات التعليمية، والاستفادة من البرامج الداعمة التي تقدمها الهيئة، والتي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة.
وفي ختام الجلسة، أكدت هيئة (ريادة) على التزامها بتعزيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التعليم المدرسي، من خلال تقديم الدعم اللازم وتحفيز الابتكار، بهدف تحقيق بيئة أعمال مستدامة وجاذبة لهذه المؤسسات. وأوضحت أن هذه الجلسة تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الهيئة لتعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة، وتحسين بيئة الأعمال في السلطنة.
Based on reporting by Al Watan.

