الناشط المصري علاء عبد الفتاح يعود إلى بريطانيا بعد رفع القاهرة حظر السفر عنه
الناشط المصري البريطاني علاء عبد الفتاح عاد إلى بريطانيا بعد رفع حظر السفر عنه. كان عبد الفتاح قد حصل على عفو رئاسي في أيلول/سبتمبر بعد أن أمضى نحو 10 سنوات في السجن.

عاد الناشط المصري البريطاني علاء عبد الفتاح إلى بريطانيا يوم الجمعة حاملاً جنسيتها، بعد أيام من رفع النائب العام المصري حظر السفر عنه، وذلك عقب إطلاق سراحه من السجن في سبتمبر/أيلول الماضي بعد قضاء نحو 10 سنوات خلف القضبان.
وكان عبد الفتاح، أحد أبرز وجوه ثورة 2011 في مصر، قد حصل على عفو رئاسي في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد ضغوط متواصلة من عائلته ومنظمات حقوقية والحكومة البريطانية، وصلت إلى حد قيام والدته ليلى سويف بإضراب عن الطعام.
قالت شقيقته منى سيف في بيان: "لا أستطيع أن أصدق أن هذا حدث أخيراً وأن علاء وصل إلى بريطانيا." وأضافت: "اعتقدنا أن الأمر كان مستحيلا، لكنه هنا، مشيرة إلى أن مئات الأشخاص ساهموا في تحقيق هذه اللحظة، مما يعني أن الأسرة باتت قادرة أخيراً على بدء رحلة التعافي."
وكان عبد الفتاح قد مُنع من السفر الشهر الماضي من مطار القاهرة إلى بريطانيا، رغم العفو الرئاسي، حيث كان من المقرر أن يتسلم جائزة ماغنيتسكي المخصصة للناشطين السياسيين ومناهضي الفساد.
ومن المتوقع أن يلتقي عبد الفتاح قريباً بابنه خالد البالغ 14 عاماً، الذي يعيش في برايتون مع والدته، حيث يرتاد مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة بسبب إصابته بالتوحد، وفقاً لما ذكرته العائلة.
ومن المتوقع أن يلتقي عبد الفتاح قريباً بابنه خالد البالغ 14 عاماً، الذي يعيش في برايتون مع والدته، حيث يرتاد مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة بسبب إصابته بالتوحد، وفقاً لما ذكرته العائلة.
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن سعادته بعودة عبد الفتاح، قائلاً إن قضيته كانت "أولوية قصوى"، كما شكر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على منح العفو.
ويعود نشاط عبد الفتاح إلى مطلع الألفية الثالثة، حيث عارض جميع الرؤساء المصريين منذ ذلك الحين، واعتقل آخر مرة في عام 2019 بعد نشره منشوراً على فيسبوك يتناول عنف الشرطة، وحكم عليه بالسجن خمس سنوات في 2021 بتهمة "نشر أخبار كاذبة".
وقبل شهرين من إطلاق سراحه، أزالت محكمة جنايات القاهرة اسمه من قائمة المشتبه بهم بالإرهاب، بعد تحقيقات خلصت إلى عدم وجود صلة له بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة.
وتواجه مصر انتقادات متواصلة بشأن سجلها في حقوق الإنسان، ففي حين أُفرج عن العديد من النشطاء في السنوات الأخيرة، تقدر منظمات حقوقية أن عشرات الآلاف من السجناء السياسيين لا يزالون رهن الاعتقال، في حين تنفي السلطات وجود معتقلين سياسيين.
Based on reporting by An-Nahar.

