المملكة المتحدة تطلق برنامجا لجذب الشباب إلى الجيش
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن إطلاق برنامج تدريبي جديد يستهدف الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا، يبدأ في شهر مارس المقبل. يهدف البرنامج إلى توفير تدريب مدفوع لمدة عام ضمن صفوف القوات المسلحة.

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، السبت، عن إطلاق برنامج تدريبي جديد يستهدف الشباب دون سن الخامسة والعشرين، والذي ستبدأ أولى دوراته في شهر مارس/آذار المقبل. ويهدف البرنامج إلى توفير تدريب مدفوع لمدة عام كامل داخل صفوف القوات المسلحة البريطانية، حيث ستشمل المرحلة الأولى منه 150 متطوعاً، على أن يتم توسيعه لاحقاً ليضم أكثر من ألف متطوع. وأكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، في بيان رسمي، أن الهدف الرئيسي من هذا البرنامج هو 'إعادة الوصل بين المجتمع والقوات المسلحة'.
وأوضح هيلي أن البرنامج يمثل 'حقبة جديدة في مجال الدفاع'، مشيراً إلى أن المشاركين سيتلقون تدريباً في إحدى فروع القوات المسلحة الثلاث: البرية أو الجوية أو البحرية. ورغم عدم تحديد الحكومة للمبلغ المالي الذي سيحصل عليه المتطوعون، فقد أكد الوزير أن البرنامج سيمنحهم فرصة لاكتساب مهارات مهنية متنوعة، سواء في المسار العسكري أو المدني. وقال هيلي: 'سيمكّن هذا البرنامج الشباب البريطانيين من اكتشاف المهارات والتدريبات المذهلة التي يوفرها الجيش'.
وعند انتهاء فترة التدريب التي تبلغ عاماً واحداً، سيكون أمام المشاركين خياران: إما البقاء في القوات المسلحة، أو العودة إلى الحياة المدنية. وأكد هيلي أن المهارات المكتسبة خلال البرنامج ستساعدهم على 'النجاح في مسيرتهم المهنية، سواء كانت عسكرية أو مدنية'. وفي هذا السياق، حذر رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية ريتشارد نايتون، في 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي، من ضرورة أن يكون 'المزيد من الأشخاص مستعدين للقتال' في ظل تصاعد التهديدات، لاسيما من روسيا.
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، السبت، عن إطلاق برنامج تدريبي جديد يستهدف الشباب دون سن الخامسة والعشرين، والذي ستبدأ أولى دوراته في شهر مارس/آذار المقبل.
ويأتي إطلاق هذا البرنامج في وقت يتصاعد فيه النقاش حول التجنيد الإلزامي في عدة دول أوروبية. ففي فرنسا، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني عن إحياء 'خدمة وطنية' طوعية مدتها عشرة أشهر للشباب البالغين، موضحاً أنها ستكون 'عسكرية بحتة' وتسعى إلى 'تلبية حاجات القوات المسلحة' في مواجهة التهديدات الروسية وزيادة خطر اندلاع نزاع.
وفي ألمانيا، أعيد العمل بخدمة عسكرية تطوعية مدتها ستة أشهر على الأقل، مفتوحة للرجال والنساء البالغين 18 عاماً. ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف الأوروبية من التهديدات الخارجية، حيث تسعى هذه الدول إلى تعزيز قدراتها الدفاعية من خلال برامج تستهدف الشباب، سواء كانت طوعية أو إلزامية في بعض الحالات.
Based on reporting by An-Nahar.

