على وقع التوتّر... مادورو: مستعدّون للحوار مع واشنطن
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن استعداده لمناقشة مكافحة المخدرات والنفط والاتفاقيات الاقتصادية مع الولايات المتحدة.

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في مقابلة تلفزيونية بُثت الخميس، استعداده لمناقشة ملفات مكافحة المخدرات والنفط والاتفاقيات الاقتصادية مع الولايات المتحدة، وذلك في ظل تصاعد حدة التوترات بين البلدين. وقال مادورو، مخاطباً واشنطن عبر شاشة التلفزيون، إن الحكومة الأميركية تعرف موقف بلاده جيداً، وأضاف: "إذا كانوا يرغبون في مناقشة اتفاق جاد لمكافحة تهريب المخدرات، فنحن مستعدون. وإذا كانوا يريدون النفط من فنزويلا، فإن فنزويلا مستعدة لاستثمارات أميركية، كما هي الحال مع شركة شيفرون، متى وأينما وكيفما يريدون".
وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن مسؤولين أن السلطات الفنزويلية اعتقلت خمسة أمريكيين على أراضيها، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن. ولم تكشف المصادر عن أسباب الاعتقالات أو الظروف المحيطة بها، لكنها جاءت في وقت تشهد العلاقات بين البلدين توتراً متزايداً.
من جانبها، لم تؤكد الحكومة الفنزويلية أو تنفِ مزاعم الولايات المتحدة بشأن هجوم بري استهدف رصيفاً بحرياً فنزويلياً، والذي تحدث عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق من الأسبوع. وعندما سُئل مادورو عن هذه المزاعم، قال: "قد يكون هذا موضوعاً نناقشه في غضون أيام قليلة".
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في مقابلة تلفزيونية بُثت الخميس، استعداده لمناقشة ملفات مكافحة المخدرات والنفط والاتفاقيات الاقتصادية مع الولايات المتحدة، وذلك في ظل تصاعد حدة التوترات بين البلدين.
وفي تطور آخر، أعلن الجيش الأميركي مقتل ثمانية أشخاص في ضربات جديدة استهدفت قوارب مشتبه في أنها تستخدم لنقل المخدرات، وذلك في إطار الحملة الأميركية الموسعة ضد مهربي المخدرات في المنطقة. وبهذا ترتفع حصيلة الضحايا في هذه الحملة إلى 115 قتيلاً على الأقل منذ بدايتها.
وتأتي هذه الضربات الأميركية في الوقت الذي تتهم فيه إدارة ترامب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بتزعّم شبكة واسعة للاتجار بالمخدرات، مما دفع واشنطن إلى فرض حظر كامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تبحر من فنزويلا أو تتجه إليها. كما قامت الولايات المتحدة بنشر تعزيزات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، مما يزيد من حدة التوترات بين البلدين.
وتعتبر الحكومة الفنزويلية أن الاتهامات الأميركية بتهريب المخدرات ما هي إلا ذريعة تهدف إلى الإطاحة بنظام مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة للبلاد. وقد تصاعدت هذه الاتهامات في الأشهر الأخيرة، مما دفع كراكاس إلى رفضها بشدة، مؤكدة على استعدادها للحوار مع واشنطن حول القضايا المشتركة.
Based on reporting by An-Nahar.

