في عمق البادية السورية... مقاتلات بريطانية فرنسية تقصف منشأة تحت الارض
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن سلاح الجو الملكي البريطاني نفّذ، بالتعاون مع طائرات حربية فرنسية، غارة جوية مشتركة استهدفت منشأة عسكرية تحت الأرض في عمق البادية السورية . تأتي هذه العملية في إطار الجهود الدولية لتعقّب فلول التنظيمات المتطرفة وتدمير…

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم، أن سلاح الجو الملكي نفّذ غارة جوية مشتركة بالتعاون مع طائرات حربية فرنسية، استهدفت منشأة عسكرية تحت الأرض تقع في عمق البادية السورية. وجاءت العملية في إطار الجهود الدولية المتواصلة لتعقّب فلول التنظيمات المتطرفة وتدمير بنيتها التحتية المحصّنة، وفقاً للبيان الصادر عن الوزارة.
وأوضحت الوزارة أن الضربة المركزة استهدفت موقعاً شديد التحصين يقع في محيط مدينة تدمر، تحديداً على بعد أميال قليلة شمال المدينة. وأشارت إلى أن المنشأة كانت محفورة داخل باطن الجبال بهدف تأمين حماية قصوى من الرصد الجوي والاستطلاع، ما استدعى تنسيقاً عالي المستوى بين القوات الجوية البريطانية والفرنسية لضمان إصابة الأهداف تحت الأرض بدقة وفعالية.
وبحسب التحليل الاستخباري الذي أجرته الوزارة، فقد أظهرت المعلومات أن الموقع كان خاضعاً لسيطرة عناصر تنظيم داعش، ويُستخدم كمركز إمداد أو قاعدة لإدارة العمليات بعيداً عن الأنظار. وأكدت الوزارة أن الغارة تأتي كرسالة واضحة بخصوص استمرار مراقبة التحالف للتحركات المشبوهة في الصحراء السورية، رغم تراجع السيطرة الميدانية للتنظيم خلال السنوات الأخيرة.
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم، أن سلاح الجو الملكي نفّذ غارة جوية مشتركة بالتعاون مع طائرات حربية فرنسية، استهدفت منشأة عسكرية تحت الأرض تقع في عمق البادية السورية.
كما لفت البيان إلى أن العملية تأتي في سياق تصاعد المخاوف من نشاط ما يُعرف بـ'الخلايا النائمة'، مشيراً إلى أن التعاون البريطاني-الفرنسي يعكس القلق الأوروبي من محاولات التنظيمات المتطرفة لإعادة التموضع في المناطق الوعرة والصعبة الوصول. ولم ترد حتى الآن أي معلومات مؤكدة بشأن الخسائر البشرية الناجمة عن الغارة.
وأشارت التقارير الأولية إلى أن أجزاء كبيرة من البنية التحتية للمنشأة المستهدفة قد دُمّرت بالكامل نتيجة الضربة الجوية المشتركة. ولم تعلن الوزارة عن أي تفاصيل إضافية حول طبيعة المنشأة أو حجم الدمار، مكتفية بالإشارة إلى أن العملية تأتي ضمن الجهود الرامية إلى منع التنظيمات المتطرفة من استغلال مثل هذه المواقع في إعادة تنظيم صفوفها أو التخطيط لعمليات مستقبلية.
Based on reporting by An-Nahar.

