سابالينكا تشعر بالحزن وتدافع عن مباراة "معركة الجنسين"
أقيمت مواجهة تجمع بين البيلاروسية أرينا سابالينكا والأسترالي نيك كيريوس في مباراة استعراضية تحت عنوان "معركة الجنسين"، حيث خسرت سابالينكا 3-6، 3-6 في دبي أواخر كانون الأول/ديسمبر. وقد حظيت المباراة بتغطية إعلامية واسعة.

أعربت أرينا سابالينكا، المصنفة أولى عالمياً في التنس، عن شعور بالحزن إزاء الانتقادات التي واجهتها مباراة الاستعراض
معركة الجنسين
التي جمعتها مع الأسترالي نيك كيريوس في دبي أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي. وقالت سابالينكا خلال مشاركتها في دورة بريزبين الدولية، التي تفتتح الموسم الرياضي الجديد، إن المباراة كانت ممتعة وتحدياً رائعاً، لكنها شعرت بخيبة أمل بسبب سوء فهم البعض لأهدافها.
وكانت المباراة، التي نظمتها الوكالة المسؤولة عن إدارة أعمال اللاعبين، قد حظيت بتغطية إعلامية واسعة، إلا أن بعض النقاد اعتبروا أن الدوافع وراء تنظيمها لم تتجاوز السعي لزيادة نسب المشاهدة والعائدات المالية. وأكدت سابالينكا أن الهدف الأساسي كان إثبات قدرة التنس على جذب اهتمام كبير، خاصة في مباريات الاستعراض التي نادراً ما تحدث.
أعربت أرينا سابالينكا، المصنفة أولى عالمياً في التنس، عن شعور بالحزن إزاء الانتقادات التي واجهتها مباراة الاستعراض معركة الجنسين التي جمعتها مع الأسترالي نيك كيريوس في دبي أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وأوضحت سابالينكا أن المباراة لم تكن تهدف إلى إثبات أي شيء لأي شخص، بل كانت مجرد محاولة لإظهار أن التنس يمكن أن يكون رياضة ضخمة قادرة على جذب الجماهير، وهو ما تم تحقيقه وفقاً لها. وأشارت إلى أن المباراة لفتت أنظار الكثيرين إلى رياضة التنس، وهو ما اعتبرته إنجازاً مهماً.
وفي سياق متصل، قالت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثانية عالمياً، إن التنس النسائي لا يحتاج إلى مثل هذه المباريات الاستعراضية، مؤكدة أن التنس النسائي قادر على النهوض بمفرده حالياً دون الحاجة إلى مثل هذه الفعاليات. وأضافت أن المباراة لم تكن ضرورية لتحقيق الاعتراف أو الجذب الإعلامي.
كما أثار اختيار كيريوس للمشاركة في المباراة جدلاً كبيراً، خاصة بعد اعترافه بالاعتداء على صديقة سابقة عام 2021، فضلاً عن تصريحاته السابقة التي اعتبرت مسيئة للنساء. وقد أثار هذا الاختيار تساؤلات حول مدى ملاءمة كيريوس لتمثيل الرجال في مثل هذه الفعاليات.
وتمت المباراة في 28 كانون الأول/ديسمبر وفق قواعد معدلة تهدف إلى تقليل الفوارق البدنية بين اللاعبين، وهو ما جعلها تختلف عن اللقاء التاريخي عام 1973 بين بيلي جين كينغ وبوبي ريغز، الذي كان يهدف إلى تعزيز الشرعية المهنية للتنس النسائي وزيادة الجوائز المالية. وكانت كينغ قد تغلبت على ريغز، البالغ 55 عاماً، في ذلك اللقاء التاريخي.
وشهدت المباراة خسارة سابالينكا أمام كيريوس بنتيجة 3-6، 3-6، لكنها لم تكن النتيجة هي ما أثار الجدل بقدر الأهداف المعلنة والدوافع وراء تنظيم المباراة.
Based on reporting by An-Nahar.

