"لسنا فخورين"... رسالة سيئة من الأميركيين تقلق ترامب!
أظهرت استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تراجعاً في نسب تأييد الرئيس دونالد ترامب بعد مرور عام على توليه ولايته الثانية. وفقاً لاستطلاع أجرته شبكة CNN بالتعاون مع مؤسسة SSRS، فإن الرأي العام يعتبر السنة الأولى لترامب في البيت الأبيض غير ناجحة في معظم…

أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة في الولايات المتحدة تراجعاً ملحوظاً في نسب تأييد الرئيس دونالد ترامب بعد مرور عام ونيّف على توليه ولايته الثانية، إذ انخفضت نسبة تأييده الإجمالية إلى 39%، مقارنة بنحو 48% في فبراير/شباط الماضي، مما يعكس تدهوراً في الرأي العام حول جميع جوانب رئاسته تقريباً.
وأظهرت نتائج استطلاع حديث أجرته مؤسسة SSRS بالتعاون مع شبكة CNN أن غالبية الأميركيين يرون أن السنة الأولى من ولاية ترامب الثانية كانت فاشلة، حيث وصف 58% من المشاركين هذه الفترة بأنها فاشلة، في ظل تركيزهم على قضايا اقتصادية ملحة.
وعند سؤال المشاركين عن أهم قضية تواجه البلاد، اختار الأميركيون الاقتصاد بنسبة تقارب الضعف مقارنة بأي موضوع آخر، مما يبرز الأولوية القصوى لهذه القضية في أذهانهم.
ويواجه ترامب صعوبة في إقناع الرأي العام بقدراته على معالجة الأزمة الاقتصادية، إذ يرى 55% من المستطلعين أن سياساته أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية، بينما يعتقد 32% فقط أنها قد حسّنتها، كما قال 64% منهم إنه لم يبذل جهوداً كافية لخفض أسعار السلع اليومية.
وعند سؤال المشاركين عن أهم قضية تواجه البلاد، اختار الأميركيون الاقتصاد بنسبة تقارب الضعف مقارنة بأي موضوع آخر، مما يبرز الأولوية القصوى لهذه القضية في أذهانهم.
وتشير البيانات إلى تراجع الثقة في ترامب حتى داخل حزبه، حيث يرى نحو نصف الجمهوريين والمؤيدين له، بمن فيهم 42% من أنصار حركة "ماغا"، أنه يجب عليه بذل المزيد من الجهد في هذا الشأن.
ويشكّك الكثير من الأميركيين في أولويات ترامب، إذ قال 36% فقط إنهم يعتقدون أنه وضع الأولويات الصحيحة، بانخفاض عن 45% في بداية ولايته، كما قال ثلثهم فقط إنهم يعتقدون أنه يهتم بمصالحهم، بانخفاض عن 40% في مارس/آذار الماضي.
ويقول 37% فقط من المشاركين إن ترامب يضع مصلحة البلاد فوق مصالحه الشخصية، بينما يرى 32% أنه على دراية بمشاكل الأميركيين العاديين في حياتهم اليومية.
وبلغت نسبة من يصفون ترامب بأنه شخص يفخرون بوجوده كرئيس 35%، مما يعكس تراجعاً في شعبيته مقارنة بالفترات السابقة، في ظل دخول البلاد عام انتخابات التجديد النصفي الحاسم، حيث يُتوقع أن يكون الاقتصاد القضية المحورية في سباقات مجلسي النواب والشيوخ الرئيسية.
Based on reporting by An-Nahar.

