مقتل ممثل إيراني برصاص الأمن… ومطالبة عائلته بدفع "حق الرصاص"
أفادت "رابطة الفنانين المعرضين للخطر" بأن الممثل ومصمم الديكور المسرحي الإيراني أحمد عباسي قد توفي نتيجة إصابته بطلق ناري من قبل عناصر أمنية في شارع بيروزي بطهران.

أعلن عن مقتل الممثل ومصمم الديكور المسرحي الإيراني أحمد عباسي، بعد إصابته بطلق ناري من قبل عناصر أمنية في شارع بيروزي بالعاصمة طهران. وجاء ذلك في الوقت الذي كان عباسي يشارك منذ الثالث من كانون الثاني/يناير في عرض مسرحية "ستاره" على خشبة مسرح هيلاج بطهران، حيث تولى مسؤولية تصميم الديكور المسرحي. كما سبق له أن عمل مديرًا لإنتاج مسرحية "خماري"، وشارك ممثلًا في مسرحية "لحظة زا".
وأوضحت المصادر أن عباسي أصيب برصاص عناصر الأمن، وتمكن بعد الإصابة من التواصل مع عائلته عبر شخص ثالث، قبل أن يتوفى قبل وصولهم إلى مكان الحادث. وقد أثارت هذه الحادثة صدمة واسعة في الأوساط الثقافية والإعلامية، خاصة بعد أن طالب عناصر الأمن عائلة عباسي بدفع مليار تومان تحت مسمى "حق الرصاص" مقابل تسليم جثمانه.
وفي بيان صادر عن منظمة "رابطة الفنانين المعرضين للخطر" (ARC)، أكدت مقتل أربعة فنانين على الأقل على يد الشرطة الإيرانية منذ بدء المظاهرات التي شهدتها البلاد ضد النظام الحاكم. وأشارت المنظمة إلى أن من بين الضحايا النحّات مهدي صلاحشور، والمخرج السينمائي جواد غانجي، ومصممة الأزياء روبينا أمينيان، وفنان الهيب هوب سروش سليماني، بالإضافة إلى الممثل أحمد عباسي.
أعلن عن مقتل الممثل ومصمم الديكور المسرحي الإيراني أحمد عباسي، بعد إصابته بطلق ناري من قبل عناصر أمنية في شارع بيروزي بالعاصمة طهران.
وبحسب المعلومات المتاحة، استندت المنظمة في تقريرها إلى تقارير منظمات حقوق الإنسان الموثوقة، وكذلك إلى ما نشرته وسائل الإعلام الدولية. وقد لقي هؤلاء الفنانون حتفهم خلال المظاهرات التي انطلقت في مختلف أنحاء إيران، في سياق الاحتجاجات التي شهدتها البلاد ضد الجمهورية الإسلامية.
وكانت وفاة عباسي قد جاءت بعد أيام من مقتل عدد من الفنانين المشاركين في الحراك الشعبي، مما أثار موجة من الاستنكار في الأوساط الفنية والثقافية داخل إيران وخارجها. وقد طالبت بعض الجهات الحقوقية الدولية بوقف استخدام العنف ضد المتظاهرين، بما في ذلك الفنانين المشاركين في الاحتجاجات.
ولم تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن أي تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث، أو الأسباب التي دفعت عناصر الأمن إلى استخدام الرصاص الحي ضد عباسي. في الوقت نفسه، لم تصدر أي تعليقات رسمية بشأن المطالبة المالية التي تم توجيهها لعائلته تحت مسمى "حق الرصاص".
Based on reporting by An-Nahar.

