مبابي يُجري مكالمة مطوّلة مع حكيمي ويُراسل دياز ويُعرب عن قلقه
شهدت مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال، التي أُقيمت في المغرب، أحداثاً درامية. انتهت المباراة بفوز السنغال بنتيجة 1-0، بعد تسجيل الهدف في الأشواط الإضافية.

شهدت مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال، التي أُقيمت على أرض المغرب، drámaiyat (أحداثاً درامية) لم تُنسى، حيث انتهت بفوز السنغال 1-0 بعد تسجيل هدف في الأشواط الإضافية. في اللحظات الأخيرة من المباراة، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني، مما أثار احتجاجاً من قبل منتخب السنغال الذي انسحب من الملعب بناءً على أوامر المدرب باب ثياو، قبل أن يعود لاستكمال المباراة لاحقاً.
أضاع المهاجم المغربي إبراهيم دياز، هداف البطولة، ركلة الجزاء بطريقة "بانينيكا" الشهيرة، حيث تصدى لها حارس المرمى السنغالي إدوارد مني. أظهرت الصور ومقاطع الفيديو التي التُقطت بعد المباراة مشاعر الحزن البالغة التي طغت على وجوه اللاعبين المغاربة، لا سيما دياز الذي بدا في حالة من الكآبة الواضحة، كما ظهرت حالات بكاء هستيري لبعضهم بعد نهاية اللقاء.
في حديثه الصحافي، أعرب مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي عن قلقه العميق بشأن التأثير النفسي لخسارة المباراة على لاعبي المغرب، لا سيما صديقه المقرّب أشرف حكيمي وزميله إبراهيم دياز. وقال مبابي: "قضيت نصف الليل على الهاتف مع أشرف، لذلك أعرف جيداً كل ما حدث وما ترتب عليه بعد ذلك." وأضاف مبابي، الذي وصف الموقف بأنه "صعب جداً": "أرسلت رسالة لإبراهيم ولم أتمكن من الحديث معه بعد، أعتقد أنه حزين."
شهدت مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال، التي أُقيمت على أرض المغرب، drámaiyat (أحداثاً درامية) لم تُنسى، حيث انتهت بفوز السنغال 1-0 بعد تسجيل هدف في الأشواط الإضافية.
وأكد مبابي أن لاعبي ريال مدريد ملتزمون بدعم دياز بعد عودته إلى النادي، مشدداً على ضرورة التركيز على الإنسان قبل كرة القدم. وقال: "سنكون بجانبه، أعتقد أننا سنضطر إلى مساعدته. قبل التفكير في كرة القدم، يجب التفكير في الإنسان. هو الآن في حالة نفسية صعبة جداً، وهدفنا سيكون استعادته كإنسان قبل كل شيء."
وأشار مبابي إلى أن الشعب المغربي كان ينتظر هذا اللقب لسنوات طويلة، وكان قريباً جداً من تحقيقه، مما زاد من صعوبة الخسارة. وقال: "هذه هي حياة لاعب كرة القدم." وأضاف أن دياز، الذي مر بتجارب مماثلة، لا شك سيشعر بخيبة أمل وغضب شديدين في هذه اللحظات.
وكانت اللحظات الأخيرة من المباراة قد شهدت احتساب ركلة الجزاء لصالح المغرب، ثم انسحاب السنغال احتجاجاً، قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة. وفي الأشواط الإضافية، سجل السنغال هدف الفوز، ليختم بذلك المباراة بنتيجة 1-0، تاركاً وراءه مشاعر الحزن والأسى التي طغت على لاعبي المغرب، خاصة إبراهيم دياز الذي أضاع ركلة الجزاء الحاسمة.
Based on reporting by An-Nahar.

