كوبا تجري تدريبات عسكرية وتؤكد جاهزيتها لمواجهة أي "عدوان"
أكد الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل على استعداد كوبا لمواجهة أي تهديد من الولايات المتحدة، وذلك بالتزامن مع إجراء تدريبات عسكرية في الجزيرة يوم السبت لتعزيز جاهزيتها الدفاعية.

أكد الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل، يوم السبت، على جاهزية كوبا لمواجهة أي عدوان محتمل من الولايات المتحدة، وذلك بالتزامن مع إجراء تدريبات عسكرية واسعة في الجزيرة لتعزيز الاستعداد الدفاعي. وشارك دياز-كانيل بنفسه في الإشراف على هذه التدريبات، التي شملت سرية كاملة من الدبابات، بحضور وزير القوات المسلحة الجنرال ألفارو لوبيز مييرا، بالإضافة إلى كبار الضباط في الجيش الكوبي.
جاءت هذه التدريبات في إطار جهود متواصلة لتعزيز الجاهزية العسكرية لكوبا، وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، عقدت لجنة الدفاع الوطني، التي يرأسها دياز-كانيل، اجتماعاً لتقييم جاهزية البلاد للحرب. وأوضح البيان الرسمي أن الهدف من الاجتماع كان "رفع مستوى الجاهزية وتعزيز تماسك الهيئات القيادية وطواقمها". كما تم خلاله "تحليل وإقرار الخطط والتدابير اللازمة للتحول إلى حالة حرب" في حال نشوب نزاع مع دولة أخرى.
وفي تصريحات بثتها وسائل الإعلام الرسمية، أكد دياز-كانيل أن "الطريقة الأمثل لمنع العدوان هي أن تضطر الإمبريالية لأخذ في الحسبان كلفة مهاجمة بلادنا". وأشار إلى أن هذا الهدف يرتبط ارتباطاً وثيقاً بدرجة استعداد كوبا لمواجهة مثل هذه الخطوات العسكرية. كما وصف التدريبات بأنها "ذات أهمية بالغة في الظروف الراهنة".
وتأتي هذه التحركات العسكرية في ظل تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حذر في كانون الثاني/يناير من أن هافانا على وشك "السقوط". ودعا ترامب السلطات الكوبية، التي تخضع لحصار اقتصادي أميركي، إلى إبرام اتفاق مع واشنطن، محذراً من مصير مماثل لمصير فنزويلا، حيث اعتقلت قوات أميركية الرئيس نيكولاس مادورو بعد الإطاحة بحكمه.
أكد الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل، يوم السبت، على جاهزية كوبا لمواجهة أي عدوان محتمل من الولايات المتحدة، وذلك بالتزامن مع إجراء تدريبات عسكرية واسعة في الجزيرة لتعزيز الاستعداد الدفاعي.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة ستقطع إمدادات النفط التي كانت فنزويلا توفرها لحليفتها كوبا بعد الإطاحة بمادورو. وتزامنت هذه التصريحات مع استمرار الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض على كوبا، والذي يهدف إلى عزل الجزيرة سياسياً واقتصادياً.
وفي إطار الرد على هذه التهديدات، أكد دياز-كانيل أن التدريبات العسكرية تأتي لتعزيز الردع الدفاعي لكوبا، مشيراً إلى أن البلاد لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها القومي.
ولم تشر المصادر إلى تفاصيل إضافية حول الخطط العسكرية أو التدابير التي تم اتخاذها خلال الاجتماع الأخير للجنة الدفاع الوطني، مكتفية بالإشارة إلى أن الهدف الرئيسي هو تعزيز الجاهزية والاستعداد لأي سيناريو محتمل.
Based on reporting by An-Nahar.

