تراجع أسعار النفط وأوبك+ تبقى إنتاجها دون تغيير فـي مارس المقبل
بلغ السعر الرسمي لنفط عُمان تسليم شهر أبريل المقبل 64 دولارًا أمريكيًا و87 سنتًا، مسجلًا انخفاضًا قدره دولارين و7 سنتات مقارنة باليوم السابق.

بلغ السعر الرسمي لنفط عُمان تسليم شهر أبريل المقبل 64 دولارًا أمريكيًا و87 سنتًا، وذلك بعد انخفاض قدره دولاران و7 سنتات مقارنة باليوم السابق. وفي الوقت نفسه، سجل المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر فبراير الجاري 62 دولارًا أمريكيًا و9 سنتات للبرميل، وهو ما يمثل انخفاضًا بمقدار دولارين و35 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر يناير الماضي. وجاءت هذه التراجعات في ظل مؤشرات على انخفاض الطلب الموسمي، فضلًا عن وجود علامات على تخفيف حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أثر سلبًا على الأسعار العالمية للنفط.
على الصعيد العالمي، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار دولارين، أي ما يعادل 2.9%، لتصل إلى 67.28 دولارًا للبرميل. كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار دولارين، أو 3.1%، ليصل إلى 63.17 دولارًا للبرميل. وقد شهد كلا العقدين انخفاضًا حادًا مقارنة بالجلسات السابقة، حيث كان خام برنت قد لامس أعلى مستوى له خلال الستة أشهر الماضية في الجلسات السابقة، بينما كان خام غرب تكساس الوسيط قريبًا من أعلى مستوياته منذ أواخر سبتمبر الماضي.
وفي سياق متصل، تراجعت أسعار النفط العالمية بنسبة 3% أمس، وذلك بسبب وجود إشارات على تقليل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أثار المخاوف من زيادة المعروض النفطي في الأسواق العالمية. وقد أثر هذا التطور على معنويات المستثمرين، مما دفعهم إلى خفض توقعاتهم بشأن أسعار النفط في الأجل القصير.
بلغ السعر الرسمي لنفط عُمان تسليم شهر أبريل المقبل 64 دولارًا أمريكيًا و87 سنتًا، وذلك بعد انخفاض قدره دولاران و7 سنتات مقارنة باليوم السابق.
من جهة أخرى، قررت مجموعة أوبك+ في اجتماعها الأخير، الذي عقد يوم الأحد الماضي، الإبقاء على إنتاجها النفطي دون تغيير خلال شهر مارس المقبل. وجاء هذا القرار بعد أن جمدت المجموعة في نوفمبر الماضي خطط رفع الإنتاج للفترة من يناير إلى مارس 2026، وذلك بسبب ضعف الاستهلاك الموسمي المتوقع خلال تلك الفترة. ويأتي هذا التجميد كجزء من استراتيجية أوبك+ للحفاظ على استقرار السوق النفطية في ظل التقلبات الحالية.
وكان قرار أوبك+ بالإبقاء على الإنتاج دون تغيير قد تم اتخاذه بعد تقييم شامل لحالة السوق، حيث رأت المجموعة أن الظروف الحالية لا تستدعي أي تغيير في مستويات الإنتاج، وذلك على الرغم من الضغوط التي تعرضت لها الأسعار مؤخرًا. ويأتي هذا القرار في إطار جهود المجموعة المستمرة للحفاظ على توازن السوق النفطية وضمان استقرار الأسعار في الأجل المتوسط.
Based on reporting by Al Watan.

