بدء استلام المساعدات الرمضانية العُمانية بمحافظة المهرة اليمنية
دشّن الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة المهرة، سالم عبدالله نيمر، يوم الإثنين، استلام المساعدات الرمضانية المقدمة من سلطنة عُمان، ممثلة بالهيئة العمانية للأعمال الخيرية.

دشن سالم عبدالله نيمر، الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة المهرة اليمنية، يوم الإثنين، استلام المساعدات الرمضانية التي تقدمها سلطنة عُمان ممثلة بالهيئة العمانية للأعمال الخيرية، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور بدر الزعابي، ووكيل الشؤون الفنية المهندس عوض قويزان، وعدد من مديري عموم مديريات المحافظة. وتأتي هذه المساعدات المخصصة لمحافظة المهرة والمديريات الصحراوية من محافظة حضرموت، ضمن الدعم الإنساني المتواصل الذي تنفذه سلطنة عُمان، والذي يتواصل منذ عهد المغفور له السلطان قابوس بن سعيد، ويستمر بتوجيهات من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم. وشملت القافلة نحو 28,500 طرد غذائي، مخصصة لأكثر من 100 ألف أسرة من الفئات الأشد احتياجًا في المنطقة. وأكد نيمر خلال التدشين بالغ الشكر والتقدير لسلطنة عُمان حكومةً وشعبًا على مبادراتها الإنسانية المستمرة ودعمها المتواصل لمحافظة المهرة، مشيرًا إلى أن تسيير الجسر البري الخيري بمناسبة شهر رمضان المبارك يسهم في التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة والمحتاجة، ويعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.
من جانبه، أوضح الدكتور بدر الزعابي أن القافلة الرمضانية تأتي ضمن جسر بري إنساني متواصل، يُتوقع أن يستفيد منه أكثر من 100 ألف أسرة من الفئات الأشد احتياجًا في محافظة المهرة والمديريات الصحراوية من محافظة حضرموت. وأضاف أن هذه المساعدات تندرج ضمن البرامج الموسمية التي تنفذها الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، والتي تهدف إلى تعزيز الجهود الإنسانية ومساندة الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك. وتأتي هذه المبادرة في إطار الدعم المستمر الذي تقدمه سلطنة عُمان لأشقائها في اليمن، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها العديد من المحافظات.
وخلال الحدث، حضر الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور بدر الزعابي، ووفد الهيئة المرافق، ووكيل الشؤون الفنية المهندس عوض قويزان، بالإضافة إلى عدد من مديري عموم مديريات محافظة المهرة. وشدد نيمر على أن هذه المساعدات تأتي في وقتٍ تشتد فيه الحاجة إليها، مؤكدًا أن الجسر البري الخيري يمثل جسرًا من التضامن الإنساني بين الشعبين العماني واليمني. كما أشار إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن الجهود الموسمية التي تنفذها الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، والتي تهدف إلى التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة في مختلف المحافظات اليمنية.
وشملت القافلة نحو 28,500 طرد غذائي، مخصصة لأكثر من 100 ألف أسرة من الفئات الأشد احتياجًا في المنطقة.
وأكد الدكتور الزعابي أن القافلة الرمضانية تأتي استكمالًا للدعم الإنساني المتواصل الذي تقدمه سلطنة عُمان لأشقائها في اليمن، مشيرًا إلى أن هذه المساعدات تأتي في إطار البرامج الموسمية التي تنفذها الهيئة العمانية للأعمال الخيرية. وأضاف أن الهيئة تعمل على تقديم المساعدات الغذائية وغيرها من المساعدات الإنسانية إلى الفئات الأشد احتياجًا في مختلف المحافظات اليمنية، بما في ذلك محافظة المهرة والمديريات الصحراوية من محافظة حضرموت. وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها سلطنة عُمان لتعزيز التضامن مع الشعب اليمني.
وفي ختام الحدث، شدد الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة المهرة على أن هذه المساعدات تأتي في وقتٍ تشتد فيه الحاجة إليها، مؤكدًا أن الجسر البري الخيري يمثل جسرًا من التضامن الإنساني بين الشعبين العماني واليمني. كما أشار إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن الجهود الموسمية التي تنفذها الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، والتي تهدف إلى التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة في مختلف المحافظات اليمنية.
Based on reporting by Al Watan.

