انعكاسا للعمق الحضاري وترسيخا للبحث العلمي
يُعقد المؤتمر الدولي الأول لآثار شِبه الجزيرة العُمانيَّة بتنظيم مشترك من وزارة التراث والسياحة وجامعة السُّلطان قابوس، مما يعكس العُمق الحضاري للمنطقة ويعزز مكانة سلطنة عُمان في البحث العلمي.

يُعقد المؤتمر الدولي الأول لآثار شبه الجزيرة العُمانية، بتنظيم مشترك من وزارة التراث والسياحة وجامعة السُّلطان قابوس، في إطار ما يمثل انعكاسًا للعمق الحضاري للمنطقة، وترسيخًا لمكانة سلطنة عُمان في مجال البحث العلمي. ويجمع المؤتمر باحثين متخصصين من داخل السلطنة وخارجها، لدراسة تاريخ شبه الجزيرة وتراكمها الحضاري عبر العصور، من خلال تقديم أوراق علمية ضمن محاور متعددة تتناول المكتشفات الأثرية، وأنماط الاستيطان، وشبكات التجارة القديمة، والتطور الثقافي. كما يتطرق المؤتمر إلى القضايا الراهنة في البحث الأثري وإدارة المواقع، مما يؤكد أن تراث المنطقة ليس مجرد ماضٍ محفوظ، بل مجال دراسة حي ومتجدد يستحق البحث المستمر.
ويهدف المؤتمر، الذي ينظم بالشراكة بين جامعة السُّلطان قابوس ووزارة التراث والسياحة، إلى تقديم رؤية متكاملة للمكتشفات الأثرية، من خلال أوراق علمية تغطي جوانب متعددة من التاريخ والتراث العُماني. ويشارك في المؤتمر نحو 100 عالم وباحث من داخل السلطنة وخارجها، ما يجعله منصة دولية للحوار العلمي المتخصص، وتبادل الخبرات والتجارب الميدانية والمنهجيات البحثية. ويُعزز هذا التجمع الدولي دور سلطنة عُمان كمحور للنقاش العلمي في مجالات الآثار والتراث، مما يسهم في تعزيز مكانتها الأكاديمية على الساحة العالمية.
وتتضمن محاور المؤتمر مناقشة قضايا البحث الأثري وإدارة المواقع الأثرية، حيث تُعرض أحدث الدراسات والأبحاث المتعلقة بتراث شبه الجزيرة العُمانية. وتسعى الأوراق العلمية المقدمة إلى تقديم تحليلات معمقة لأنماط الاستيطان القديمة، وشبكات التجارة التي ربطت المنطقة بالعالم القديم، فضلًا عن التطورات الثقافية التي شهدتها شبه الجزيرة عبر العصور. ويُعد المؤتمر فرصة فريدة لتبادل المعارف والخبرات بين الباحثين، مما يسهم في بناء قاعدة معرفية متينة تسهم في تطوير السياسات المتعلقة بالحفاظ على المواقع الأثرية.
يُعقد المؤتمر الدولي الأول لآثار شبه الجزيرة العُمانية، بتنظيم مشترك من وزارة التراث والسياحة وجامعة السُّلطان قابوس، في إطار ما يمثل انعكاسًا للعمق الحضاري للمنطقة، وترسيخًا لمكانة سلطنة عُمان في مجال البحث العلمي.
ويُشدد على أن المؤتمر لا يقتصر على تقديم الأبحاث العلمية فحسب، بل يتعدى ذلك إلى مناقشة سبل استثمار التراث الثقافي والتعليمي للمواقع الأثرية في سلطنة عُمان. وتسعى النقاشات المعمقة إلى وضع أسس علمية لتحسين سياسات الحفاظ على هذه المواقع، وضمان استثمارها بشكل مستدام ثقافيًا وتعليميًا. ويُعد هذا المؤتمر خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي بأهمية التراث العُماني، ودوره في تعزيز الهوية الوطنية والانفتاح على الحضارات الأخرى.
ويأتي انعقاد المؤتمر الدولي الأول لآثار شبه الجزيرة العُمانية في ظل حرص السلطنة على تعزيز البحث العلمي ودعم الجهود الرامية إلى استكشاف تراثها الحضاري. ويُعد هذا المؤتمر، الذي يجمع نخبة من الباحثين والعلماء، فرصة ثمينة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي في مجال الآثار، مما يسهم في تعزيز مكانة عُمان كمركز للبحث العلمي والتراثي في المنطقة.
Based on reporting by Al Watan.

