إطلاق مشروع تعزيز جاهزية منظومة الرعاية الصحية الأولية
أعلنت وزارة الصحة عن إطلاق مشروع لتعزيز جاهزية منظومة الرعاية الصحية الأولية عبر تطبيق نموذج رعاية صحية مطوّر. يهدف هذا المشروع إلى تحديث النظام الصحي الوطني وتقديم خدمات صحية متكاملة تتماشى مع الممارسات العالمية.

أطلقت وزارة الصحة، مساء الثلاثاء 3 فبراير 2026، مشروع «تعزيز جاهزية منظومة الرعاية الصحية الأولية»، في إطار جهودها الرامية إلى تحديث النظام الصحي الوطني، وذلك بفندق إنترسيتي الخوير. يهدف المشروع إلى تطبيق نموذج رعاية صحية مطوّر، يواكب الممارسات العالمية، ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمجتمع. ويتضمن المشروع ثلاث مبادرات رئيسية تشكل الركائز الأساسية للنموذج الجديد، وهي تقييم وتحديث تصميم مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، وتطوير السياسات التنظيمية والإجراءات التنفيذية، وإعادة توصيف مهام الكادر الطبي ليركز على العمل التكاملي ضمن فرق الرعاية الصحية.
وتتضمن المبادرة الأولى تقييم وتحديث تصميم مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، بهدف تحقيق الكفاءة التشغيلية وتعزيز تجربة المستفيدين. أما المبادرة الثانية، فتركز على تطوير السياسات التنظيمية والإجراءات التنفيذية، لضمان توحيد الممارسات وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة. وفي إطار المبادرة الثالثة، يتم إعادة توصيف مهام الكادر الطبي ليتواءم مع متطلبات النموذج الجديد، مع التركيز على العمل التكاملي ضمن فرق الرعاية الصحية، مما يسهم في تحسين كفاءة النظام بشكل شامل.
ويهدف المشروع إلى إحداث نقلة نوعية في فلسفة تقديم الخدمات الصحية، من نموذج قائم على التدخل العلاجي عند الحاجة إلى نموذج رعاية صحية متكاملة ومستدامة. ويركز هذا النموذج الجديد على بناء علاقة طويلة الأمد بين الفرد وفريق الرعاية الصحية، لضمان استمرارية المتابعة وتحسين النتائج الصحية على المدى البعيد. كما يهدف إلى تعزيز دور المركز الصحي ليصبح «البيت الصحي» للفرد والأسرة، من خلال تفعيل العلاقة التشاركية بين الكادر الصحي والمستفيدين.
أطلقت وزارة الصحة، مساء الثلاثاء 3 فبراير 2026، مشروع «تعزيز جاهزية منظومة الرعاية الصحية الأولية»، في إطار جهودها الرامية إلى تحديث النظام الصحي الوطني، وذلك بفندق إنترسيتي الخوير.
ويشمل المشروع تمكين الرعاية الوقائية والمتابعة الدورية، مما يسهم في تحسين مؤشرات السيطرة على الأمراض المزمنة، وتقليل الإحالات غير الضرورية إلى المستشفيات. وتسعى الوزارة من خلال هذا المشروع إلى رفع كفاءة الأداء التشغيلي لمنظومة الرعاية الصحية، وتحقيق نموذج أكثر عدالة وكفاءة واستدامة. ومن المتوقع أن يشكل هذا المشروع خطوة محورية في مسار التحول الصحي، بما يعزز صحة المجتمع ويضمن استجابة النظام الصحي للاحتياجات الحالية والمستقبلية.
ويأتي إطلاق هذا المشروع في إطار جهود الوزارة المتواصلة لتحديث النظام الصحي الوطني، وتحقيق تحول نوعي في آليات تقديم الخدمات الصحية. ويهدف إلى إرساء أسس نظام صحي متطور، يستجيب للتحديات الصحية الحالية والمستقبلية، ويعزز جودة الرعاية المقدمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
Based on reporting by Al Watan.

