دار الأوبرا السلطانية مسقط تنقل رسالة الفن الإنسانية إلى مستشفى المسرة
نظمت دار الأوبرا السلطانية حفلًا أوبراليًا في مستشفى المسرة ضمن مبادرة "الأبواب المفتوحة"، التي تهدف إلى تعزيز التواصل الإنساني من خلال الفنون. شارك في الحفل نخبة من النجوم العالميين لأداء أوبرا "توسكا" لجياكومو بوتشيني، بمصاحبة عازفين من أوركسترا وكورال…

نظمت دار الأوبرا السلطانية مسقط، الأربعاء 4 فبراير 2026، حفلاً أوبرالياً مميزاً في مستشفى المسرة ضمن مبادرة "الأبواب المفتوحة"، التي تهدف إلى تعزيز التواصل الإنساني من خلال الفنون. شارك في الحفل نخبة من النجوم العالميين لأداء أوبرا "توسكا" للموسيقار الإيطالي جياكومو بوتشيني، بمصاحبة عازفين من أوركسترا وكورال مسرح أكاديمية الأوبرا والباليه الوطني في أذربيجان. وقدم الحفل السوبرانو أفاق عباسوفا، والتينور ماتيو ماكيوني، والباريتون جيزيم ميشكتا، والباص داريو روسو، تحت قيادة المايسترو الإيطالي ألفريدو سالفاتوري ستيلو.
تضمن الحفل مجموعة متنوعة من الأعمال الموسيقية، التي تنقلت بين أسلوب روسيني المرح، وأناقة بيل كانتو عند دونيزيتي، ورومانسية بوتشيني العميقة، وصولاً إلى أداء مؤثر لأغنية "الحلم المستحيل" من مسرحية "رجل من لامانش". وجاءت المبادرة، التي تعد جزءاً من برنامج "الأبواب المفتوحة"، لتجسد رسالة الفن الإنسانية التي تتجاوز حدود خشبة المسرح، بهدف تقديم الدعم المعنوي ونشر أجواء الطمأنينة بين المرضى والكوادر الطبية.
وقال أمبرتو فاني، المدير العام لدار الأوبرا السلطانية مسقط: "نؤمن بأن الفن ليس مجرد عرض على خشبة المسرح، بل هو رسالة إنسانية تتجاوز المسافات لتصل إلى الجميع. زيارتنا اليوم لمستشفى المسرة هي تجسيد لمسؤوليتنا تجاه المجتمع، حيث نسعى من خلال هذه المبادرات إلى تقديم الموسيقى كوسيلة للإلهام والمؤازرة، مؤكدين على دور الفنون الرفيعة في تعزيز الجوانب النفسية والروحية."
نظمت دار الأوبرا السلطانية مسقط، الأربعاء 4 فبراير 2026، حفلاً أوبرالياً مميزاً في مستشفى المسرة ضمن مبادرة "الأبواب المفتوحة"، التي تهدف إلى تعزيز التواصل الإنساني من خلال الفنون.
ومن جانبه، أكد الدكتور بدر الحبسي، مدير مستشفى المسرة، على أهمية هذه الشراكة قائلاً: "تعكس مبادرة الأبواب المفتوحة إيماننا الراسخ بأهمية دمج الرعاية الصحية النفسية مع الفنون والثقافة، لما لذلك من دور محوري في دعم الصحة النفسية والرفاه النفسي. هذا التعاون يتيح لنا تقديم تجربة علاجية أكثر إنسانية وثراءً لمرضانا، تتجاوز إطار الرعاية الإكلينيكية التقليدية."
وأضاف الحبسي أن مثل هذه المبادرات تسهم بشكل إيجابي في دعم مسارات التعافي لدى المرضى، من خلال توفير بيئات مرحّبة وشاملة تعزز التعبير العاطفي، والتواصل الاجتماعي، والشعور بالانتماء. وقال: "باعتباره المرفق الصحي المرجعي الأول للصحة النفسية في السلطنة، يواصل مستشفى المسرة ريادته في تبني برامج التأهيل الشاملة، وقد ترك العرض أثراً عميقاً في نفوس الحاضرين، محولاً أروقة المستشفى إلى فضاء من التجربة الثقافية المشتركة."
Based on reporting by Al Watan.

