مذكرة تعاون بين' التربية'و' الخط الأخضر للتدريب'
وقعت كلية التربية بالرستاق مذكرة تعاون مع معهد الخط الأخضر للتدريب لتعزيز الكفاءات الوطنية بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040. وقع الاتفاقية عن الكلية الدكتورة سارة بنت محمد البهلانية، عميدة كلية التربية، ومن جانب المعهد السيد محمد بن سالم الراشدي، الرئيس…

وقعت كلية التربية بالرستاق مذكرة تعاون مع معهد الخط الأخضر للتدريب يوم الأربعاء الرابع من فبراير 2026، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الكفاءات الوطنية وفقاً لرؤية عُمان 2040. وقد وقع الاتفاقية عن كلية التربية الدكتورة سارة بنت محمد البهلانية، عميدة الكلية، وعن معهد الخط الأخضر للتدريب السيد محمد بن سالم الراشدي، الرئيس التنفيذي. تأتي هذه الخطوة لتعكس التزام الجانبين بتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة ورفع كفاءتها في مختلف المجالات، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الطموحة.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عمل مشترك لتنفيذ برامج تدريبية نوعية تستهدف طلبة كلية التربية، الذين يمثلون المعلمين المستقبليين، بالإضافة إلى موظفي الجامعة وأفراد المجتمع المحلي. وتشمل هذه البرامج تزويد المشاركين بالرخص المهنية الصناعية المعتمدة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مما يضمن حصولهم على شهادات مهنية معترف بها. كما ستنفذ الجمعية العُمانية للطاقة (OPAL) برامجها في مجالات الصحة والسلامة المهنية والمهارات الفنية، مما يعزز من جاهزية المشاركين لسوق العمل.
ومن أبرز بنود الاتفاقية إنشاء
مركز اختبار مهني مشترك
وقعت كلية التربية بالرستاق مذكرة تعاون مع معهد الخط الأخضر للتدريب يوم الأربعاء الرابع من فبراير 2026، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الكفاءات الوطنية وفقاً لرؤية عُمان 2040.
بمقر كلية التربية، ليكون منصة معتمدة للتقييم المهاري في محافظة جنوب الباطنة. ويهدف هذا المركز إلى توفير بيئة محلية معتمدة لاختبار المهارات المهنية، مما يسهم في رفع مستوى الكفاءات في المنطقة. كما سيتيح المركز للمشاركين الحصول على تقييمات مهنية معترف بها، مما يعزز فرصهم في التوظيف.
ويتضمن التعاون أيضاً إطلاق دبلوم الهندسة الميكانيكية المهني كبرنامج تطبيقي يربط الجانب التربوي بالتطبيقات الميكانيكية الحديثة. ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز الكفايات التقنية للمعلمين والمهتمين في هذا المجال، مما يسهم في تطوير المهارات العملية اللازمة لسوق العمل. ويُنظر إلى هذا البرنامج على أنه خطوة هامة نحو دمج التعليم الأكاديمي مع المهارات المهنية العملية.
وأكد الدكتور وليد بن زاهر الشقصي، رئيس فريق الدعم والرعايات، أن هذه الشراكة تأتي لتقديم برامج متخصصة في الرخص المهنية التأهيلية بمجالات التشغيل والصيانة والأمن الصناعي وفقاً للمعايير الوطنية (NOS). كما ستشمل البرامج دورات الجمعية العُمانية للطاقة (OPAL) المعتمدة في الصحة والسلامة المهنية (HSE) والأساسيات الفنية لقطاع الطاقة. وأشار إلى أن الاتفاقية تمثل خطوة نوعية نحو تكامل الجهود الأكاديمية والتدريبية لخدمة المجتمع وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية.
Based on reporting by Al Watan.

