نحت صخري مميز لخريطة سلطنة عمان فـي الرستاق
تمثل نحت صخري طبيعي لخريطة سلطنة عمان بجانب خريطة القارة الإفريقية، تحفة جيولوجية نادرة تقع على مجرى "شرجة الرخامية" في حاجر بني عمر بوادي الحاجر في ولاية الرستاق.

يجسد تشكيل صخري طبيعي فريد خريطة سلطنة عمان بجوارها خريطة القارة الإفريقية، في تحفة جيولوجية نادرة تقع على مجرى «شرجة الرخامية» في حاجر بني عمر بوادي الحاجر بولاية الرستاق. وتبرز هذه الصخرة، التي تشكلت بفعل عوامل التعرية عبر آلاف السنين، بصورة مدهشة تشبه إلى حد كبير الحدود الجغرافية للسلطنة، مما يثير الدهشة بين المهتمين بعلوم الأرض والآثار.
أوضح سامي بن حمد بن هلال المعمري، الباحث في التاريخ والكتابات الصخرية، أن هذا التشكيل الطبيعي نتج عن نحت المياه الجارية لطبقة جيرية بيضاء فوق صخر رمادي، مما أدى إلى ظهور شكل يشبه خريطة سلطنة عمان. وأضاف المعمري أن الصخرة المنحوتة بارزة إلى الخارج، مشيرًا إلى أنها من الصخور النارية التي تراكمت عليها طبقة جيرية عبر العصور، قبل أن تنحتها الطبيعة بهذا الشكل الفريد الذي يثير الإعجاب.
وأشار المعمري إلى أن المياه الجارية قامت بنحت الطبقة الجيرية ببطء عبر الزمن، مما أدى إلى تشكيل صورة دقيقة نسبيًّا لخريطة السلطنة، إلى جانب خريطة القارة الإفريقية المجاورة لها. وأكد الباحث أن هذه التحفة الجيولوجية نادرة الوجود، مما يضفي عليها قيمة علمية وثقافية كبيرة.
يجسد تشكيل صخري طبيعي فريد خريطة سلطنة عمان بجوارها خريطة القارة الإفريقية، في تحفة جيولوجية نادرة تقع على مجرى «شرجة الرخامية» في حاجر بني عمر بوادي الحاجر بولاية الرستاق.
وأضاف المعمري أن الصخرة المنحوتة تعتبر من الصخور النارية التي ترسبت عليها طبقة جيرية عبر العصور، قبل أن تنحتها الطبيعة بهذا الشكل الفريد. وأشار إلى أن هذه الظاهرة الجيولوجية الفريدة تشكل دليلًا على قوة عوامل التعرية في تشكيل المناظر الطبيعية على مدى آلاف السنين.
وأوضح الباحث أنه تواصل مع إدارة متحف عمان عبر الزمن لبحث إمكانية نقل هذه القطعة النادرة إلى المتحف، حفاظًا عليها من التخريب أو التعرض للتلف. وأكد المعمري أن الهدف من ذلك هو إتاحة الفرصة أمام الزوار للاطلاع على هذه التحفة الجيولوجية عن قرب، باعتبارها كنزًا يستحق العناية والحماية، نظرًا لقيمتها العلمية والثقافية الكبيرة.
Based on reporting by Al Watan.

